الخميس، 6 أغسطس، 2009

الخداع بين السلفيين و الاباحيين

لفت نظري بشدة الموضوع ده لما ابتديت اقرا الكتيبات الصغيرة المزخرفة بأسماء شيوخ ودكاترة السلفية ومش لوحدي او من نفسي لكن التاكسي هو اللي عرض على الكتيب ده لما لقاني محتاج للهداية!!.
وضاع ذهولي من سذاجة الراجل لما قريت بنفسي سذاجة اللي مكتوب ومستعد ابصم بالعشرة ان الكلام ده كله خيال.
يعني واحد فاسد تروح تقوله كلمتين يتوب و يطلق لحيتة ويشع من وجهه نور الايمان بتعبير الكتاب.
الكلام ده بيشجع على صدام قوي زي اللي حصل اول يوم عندي في الكلية اما كان في طلبة ملتحين بيحاولوا يقنعونا ان مفيش بنات يقعدوا جنب ولاد ونبتدي السنة برضا ربنا علينا.
انا بكره اساليب النصح من على المنبر ، وديماجوجية اصحاب السلطة الإلهية الممنوحه لهم من الله .
ما اهو انا برضه من حقي ابقى عاصي او حتى ملحد مفيش حد يمشيني بالعافية او يكون ليه سلطة عليا - شيخ كان او ابونا -دي حياتي ولازم تمشي زي ما انا عايز.
خلينا في موضوعنا .. المهم الناس دي بتعتبر خداع الناس ضرورات تبيح المحظورات وأشهر انواعه اختلاق القصص والتصديق على صحة حدوثها.
وزي قصة كوكاكولا لو قلبتها و اريال لو شلت منها وحطيت فيها والكلام العبيط ده كله ، وأصلا معظم الشركات الأمريكية ظهرت من قبل ما الامريكان يعرفوا بحاجة اسمها الاسلام او ده بيقول ايه ........ ودي على لسان واحد امريكاني اسلم مؤخرا.
والخطيئة الكبرى اللي بيرتكبوها هي اقناع الناس ان البنت اللي لابسه عريان شوية او مش محجبة او دلوقتي بيقولك الوان ملفتة عايزة تتعاكس في الشارع.
والاخطر ان المواقع الاباحية العربية نقلت كدة واقنعت الشباب الصغير ان النوع دة من البنات عايزين يتمسكوا ويتعمل فيهم ويتعمل........
ومألفين قصص على لسان البنات بخيال جامح استحالة يحصل في الحقيقة لحد ما بقى في ناس عندهم قناعة كاملة بكدة.
وده يفسر شئ من التبجح الكبير اللي عند الشباب الصغير المراهق اللي المفروض يبقى عنده نسبة خجل.
مش اي حد يتسمع له يا نااااس .
وانا كمان مخنوق من المحامي اللي سخن الناس في برنامج الحقيقة بتاع السوسة وائل الابراشي، قاموا حرقوا بيوت البهائيين.
لازم نتعلم ان مش اي واحد يتسمع له ومش اي واحد يقول ايتين يتقاله امين ............ احترموا عقولكم.

ليست هناك تعليقات: