الاثنين، 15 نوفمبر، 2010

لأنه ليس حزبا من الأساس





يعرّف الحزب السياسي انه تجمع من البشر يعتنق فكرا سياسيا واحدا ويسعى لتطبيقه في الحكم ، فيسعى للسلطة عن طريق الانتخابات سواء في النظام البرلماني او الرئاسي .

لكن بالنسبة للانظمة الشمولية الحالية ذات الاتجاه
الفرداني فهي تعاني من جراء هشاشتها واستجابتها للضغوط الخارجية مرغمة .

فيكون اللجوء للوحة ديمقراطية مرسومة تخفي ما خلفها كالزجاج الفيميه

كل النظام فيها يدور حول عقل واحد فقط مهما كان راجحا لن ينال صفة الدوام او الاصابة الدائمة.

فليس لحزبه اتجاه او فكرة او فلسفة قائم عليها .

ليس كيانا بل وسيلة للأفراد لتحقيق اهدافهم .

كالحافلة المسافرة التي لا يعرف ركابها بعضهم البعض وتجمعهم الصدفة اثناء البحث عن اهدافهم
الفردية.

هي دولة الفرد وحزب الفرد وكرسي الفرد

او دولة الفرد وابنه وحزب الفرد وابنه وكرسي الفرد وابنه


هذا ولايزال اليأس مسيطرا


لينك الصورة

هناك تعليقان (2):

Kontiki يقول...

دولة الفرد وابنه وحزب الفرد وابنه وكرسي الفرد وابنه
صح جدا
ودولة الحزب اللى بينزل اكثر من مرشح تابعين له للمنافسة على كرسى واحد المهم اللى يكسب يبقى تبع الحزب

Brunette يقول...

يا راجل ده الشمولية تستعر مننا..!! الشمولية على الأقل لها رؤية..مش العك ده..!!