السبت، 26 ديسمبر، 2009

عن الكبائر في مجتمعنا

بوصفنا كلنا بشر خطائون ليس بيننا معصومون من الخطأ من السعودية للفاتيكان وكلنا على ذلك متفقون
وأنا من المعتقدين بتساوي جميع الخطايا فهي ليست بدرجات متفاوتة
لكن طبيعة المجتمعات تجعل بعض الخطايا فيها اكثر شيوعا من البعض الآخر
ومهمة البشر فيها اسهل لتنويم ضميرهم بفرض انهم مؤمنون

ظهر الاسلام ليقضي على اكثر ثلاث خطايا او افات مجتمعية كانت شائعة في شبه الجزيرة العربية في ذلك الوقت وهي الخمر والميسر وتجارة الرقيق
فاكتسب من يرتكب تلك الخطايا بعد ذلك سوء سمعة بالاضافة الى الزنا باعتبار المجتمع الاسلامي في الاساس بدوي والمجتمع المصري مسيحي يعتبر النظرة الشهوانية للمرأة من الزنا
وفي مقابل ذلك تنتشر في مجتمعنا خطايا اخرى عديدة ارتكابها اكثر بساطة مثل الرشوة والاختلاس والغش وخلافه
بعكس العالم الغربي التي تعتبر الخطايا الاخيرة كبائره والاولى صغائره
وياللسخرية لما اسمع واحد بيقولى " الراجل ده استغفر الله العظيم بيروح شارع الهرم بيشرب خمرة ويلعب قمار" وهو بيحط حتة حشيش في الجوزة.

هناك تعليقان (2):

على باب الله يقول...

هو في الحقيقة ممكن إختزال الكبائر في عيون غالبية الشعب المصري المتدين حالياً في ( الزنا ) فقط

كل شيء آخر مقبول و يمكن التحايل عليه و تسميته بأسماء أخرى - للرجل أكثر من المرأة - بشكل أو بآخر

Andrew يقول...

ممكن ، بس احب ابشرك اننا في مرحلة البحث عن طريقة للتحايل عليه
لو مش مصدق اعمل استطلاع رأي "لو قدامك فرصة للجنس خارج الزواج مع ضمان ان مافيش حد يعرف توافق ولا لأ؟" وشوف الوضع