الأربعاء، 24 فبراير، 2010

عندما ناضلن


أميلي ديفيسون

إمرأة ، تعد من رموز نضال النساء ضد التمييز العنصري الذي يكون في الغالب له مرجعية دينية.
ولدت في لندن عام 1872.
منذ نعومة اظفارها أظهرت تميزا واضحا في النواحي التعليمية.
عانت مع اسرتها ازمة مالية بعد وفاة والدها ، الذي لم تكن امها امرأته الوحيدة .
درست الادب الانجليزي وعملت بعد ذلك في التدريس .
كانت البداية انضمامها لأتحاد نسائي اجتماعي سياسي نشاطه انتزاع حقوق النساء في المجتمع .
وكان الهدف في ذلك الوقت هو حق المرأة في الانتخاب.
كانت معارضة صارخة ، عنيفة .
اعتقلت ، فقد اعتدت على وزير المالية في ذلك الوقت خلافا معه .
اعتصمت في السجن مضربة عن الطعام .
4 يونيو 1913
حضرت اميلي سباقا للخيل يتسابق فيه حصان الملك جورج الخامس رأس الدولة في ذلك الوقت .
فجأة وقفت لتمتنع حصان الملك اعتراضا ، وحدث تصادم عنيف توفيت على اثره بعد اربع ايام .
وخسر حصان الملك السباق.
كتب على قبرها أفعال لا أقوال شعار تلك المنظمة.
وصورت تلك الحادثة لتشهد على
تلك التضحية العظيمة.


شاهد الحادثة

اهداء الى كل من :
النساء وسائر الشعب المصري الذي ارتضى الرضوخ (فإتركب).
رجال الدين المتشددين اللي جابونا أرض.
قضاة مجلس الدولة اللي مش عايزين ستات معاهم.

ليست هناك تعليقات: