الاثنين، 28 مارس، 2011

وكان لي الشرف

نصب الضحايا الارمن


كنت قبل شهر مترجلا في شوارع باريس عندما رأيت نصبا تذكاريا للضحايا الارمن المسيحيين في المذابح التي ارتكبها العثمانيين.
حاولت البحث عن محل قريب لأشتري زهرة أضعها امام ذلك النصب.
وتذكرت في ذلك الوقت اني لم اسمع عن تلك المذابح وأنا صغير، بخلاف مذابح البوسنة والهرسك والفلسطينيين العزل.
تذكرت ايضا الهلوكوست واحاديث انكارها واعتبارها من خيال اصحابها.
تذكرت تجنب كتابة كلمة شهداء من البعض في نعي حادث القديسين.
جميعهم شهداء الانسانية بأكملها،هي من منحتهم ذلك اللقب، لا ينتظرون من احد تلك المنحة.
رأيت ايضا سماح الحكومة الفرنسية للمسلمين بالصلاة في الشارع حتى تبني لهم ما يكفي من مساجد.
شعوري بالغيرة من اصحاب هذه البلد على تحضرها بدأ يزداد.

حتى ظهر في طريقي مزارا تذكاريا لضحايا الهلوكوست الفرنسيين.
فقررت ان اضع زهرة اخرى عند شهداء الكراهية والعنصرية من اليهود.

وكــــان لي الشرف.





هناك تعليقان (2):

Migo Mishmish يقول...

عقبال ما يكون لنا الوعي اننا نعمل كدة احنا كمان
شوفت اعلانات لجنه الاغاثه لنجدة الشعب الليبي.
ومحدش فكر مجرد التفكير في اليابانين مش لانهم بنوا لنا الاوبرا ولا نهم اتبرعولنا بعربيات الاسعاف ولكن لانهم بشر في معاناه وضيق
ما يحكمنا هي توجهات قبليه باليه لا تعيش الا في منطقتنا المنكوبه فكرياً
MishMish

Brunette يقول...

لنا الشرف ان نشعر ان المصاب هو كائن بشرى،مش بنى آدم الا ربع.الآدمية شرف ليس بعده شئ.
جميلة يا اندرو.